التحرش الجنسي بالقاصرات أهم إنجازات النظام الإيراني

تقرير: المركز الأحوازي للإعلام و الدراسات الإستراتيجية
من يتابع وسائل الإعلام المتعددة التابعة للنظام الإيراني دون أن تكون له دراية أو معلومات كافية عن ما يجري على الأرض في إيران يتصور بان إيران قطعة من الجنة تسودها العدالة و المساوات و الرفاهية و التطور العلمي و التكنولوجي و تحكمها الشريعة الإسلامية. فلهذا إستخدم النظام الإيراني الدعاية السياسية و الدينية عبر وسائل إعلامه المختلفة من أجل خداع الراي العام الإسلامي و العربي لتمرير مشاريعه التوسعية في المنطقة. و لم يمر يوما الإ و تحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن الانجازات المهمة على كل الأصعدة و لم تسمح لاي وسيلة إعلامية تتحرك براحتها او تذهب الى اي منطقة في ايران خاصة مناطق الشعوب غير الفارسية حيث تمارس السلطة الفارسية التعتيم الإعلامي الرهيب على تلك المناطق حتى لا يكشف زييف و تزوير و كذب كل ما تدعيه حول التطور و الحكم الإسلامي الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام الإيرانية.
و ترتكب جميع مؤسسات النظام أبشع الجرائم و الفضائح في إيران و بحق المواطنين العزل و لم ترحم حتى السجناء و المعتقلين حيث الإعتداء الجنسي على النساء و الرجال أضحى أحد أدوات النظام  للتعذيب و و الإهانة و سحق كرامة الإنسان. و ما حصل من فضائح للنظام في سجن كهريزك في طهران من تجاوزات و إعتداء جنسي بحق المعتقلين في الأعوام التي تلت أحداث 2009 هي نماذج من تلك الجرائم و الفضائح النظام الإيراني الذي يدعي الإسلام و حكم الشريعة.
فضائح النظام الإيراني عديدة و تنوعت في المجالات السياسية و الثقافية و الإجتماعية. إستطاعت السلطات الإيرانية من الإلتفاف على بعضها و إخفائها. لكن البعض منها و لفضائعتها لم تستطع من نكرانها أو إخفائها . رغم كل تلك الفضائع التي ترتكبها السلطة الإيرانية بحق المواطنين لكن بقت تصر على إنها ” تؤمر بالعروف و تنهي عن المنكر” و تحاول تلمع صورتها عند البسطاء في العالم الإسلامي.
الفضيحة التي حصلت في شهر نيسان/ابريل الماضي للسلك الديبلوماسي الإيراني في البرازيل تعكس مدى هشاشة الإدعاءات الإيرانية بالإلتزام بالدين و الإصول الإخلاقية و بشرف المهنة الديبلوماسية. و في عمل و إداء مفضوح و غير شريف قام به المدعو “حكمت الله قرباني” المستشار الأول في السفارة الإيرانية في البرازيليا بتحرش جنسي بالقاصرات و ذلك في مسبح مختلط في مدينة برازيليا عاصمة البرازيل مما أدى ذلك الأمر الشنيع بإعتقاله من قبل شرطة المدينة و حجزه لفترة وجيزة قبل طرده الى إيران من قبل البرازيل. حضور الديبلوماسي الإيراني في مسبح مختلط للنساء من جهة و قيامه بالتحرش الجنسي و إزعاجه القاصرات من جهة ثانية هما دليلان مفضوحان على إن النظام الإيراني فشل في تربية حتى كوادره بما يدعي من اخلاق و سلوك إسلامي. و العلاقات القوية و التحالفات السياسية القوية التي تربط البلدين لم تشفع للنظام الإيراني و كوادره الديبلوماسية للقيلم بهذه الأعمال المشينة.
و الأدهى من تلك الأعمال تبرير وزارة الخارجية الإيرانية لذلك العمل المشين بانه ناتج عن الإختلافات الثقافية بين البلدين. و لا احد إستطاع فهم تبرير وزارة الخارجية الإيرانية عن الخلافات الثقافية و هل هذا يعني إن السلك الديبلوماسي مسموح لهم الدخول بالمسابح المختلطة و التحرش الجنسي حتى بالقاصرات و في الملأ العام!.
يمكن مشاهدة التقرير المصور الذي بثه التلفزيون الرسمي البرازيلي حول التحرش بالقاصرات من قبل الديبلوماسي الإيراني:

http://www.youtube.com/watch?v=mNjZT-3wegs

This entry was posted in تقارير. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Videos

الجيش الحر يأسر ضباط من الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري يعترف بوجود عسكري لإيران في سوريا